المنصات صارت تتولى الاستهداف بنفسها. الشيء الوحيد اللي تتحكم فيه فعليًا هو المحتوى - وهو اللي يحدد لمن يُعرض إعلانك ومن يتفاعل معه.













زيد تنتج محتوى إعلاني وفيديوهات UGC للاختبار لا للعرض: بنك زوايا مبني على اعتراضات حقيقية، منشئو محتوى محليون بلهجة السوق، ودفعات شهرية تمنع احتراق الجمهور.
عدد ثابت من التصاميم والفيديوهات كل شهر، مبنية على زوايا مختلفة لا على تعديلات شكلية.
نبدأ ببناء بنك زوايا قبل أي تصوير: الاعتراضات اللي تسمعها من العملاء، الفوائد اللي تهمهم فعلًا، المقارنات مع البدائل، وأدلة الثقة. كل زاوية تتحول لعدة صيغ - فيديو قصير، كاروسيل، صورة ثابتة - فنختبر الفكرة لا الشكل. أغلب الوكالات تنتج عشر نسخ من فكرة واحدة وتسميها اختبارًا.

محتوى بلهجة خليجية أو سعودية أو إنجليزية حسب السوق - لأن اللهجة تغيّر الأداء.
محتوى UGC ينجح لما يبدو حقيقيًا وبلهجة الجمهور. نعمل مع منشئي محتوى محليين - سعوديين أو خليجيين - ونكتب سيناريوهات قصيرة تترك مساحة للأسلوب الطبيعي بدل النص المحفوظ. الفيديو اللي يبدو إعلانًا من الثانية الأولى يُتجاوز، والفيديو اللي يبدو توصية يُشاهد.

كل قطعة محتوى لها رقم. الفائز يتوسع، والباقي يُستبدل بدون تعلّق.
كل قطعة محتوى لها رقم: تكلفة النتيجة، معدل الإيقاف، ومدة المشاهدة. نراجع الأرقام أسبوعيًا ونعيد الإنتاج حول الزاوية الفائزة بصيغ جديدة بدل ما نبدأ من الصفر كل مرة. هذا يجعل تكلفة الإنتاج تنزل مع الوقت لأننا نبني على ما نجح لا على ذوق شخصي.

بناء بنك الزوايا: الاعتراضات، الفوائد، والمقارنات.
إنتاج الدفعة الأولى بصيغ متعددة.
اختبار مباشر على الحملات.
إعادة إنتاج مبنية على الزاوية الفائزة.
كل عميل يحصل على لوحة نتائج مباشرة: الصرف، النتائج، والعائد في مكان واحد - وخارطة طريق لستة أشهر.




يعتمد على حجم الصرف وعدد القنوات. الميزانية الأكبر تحرق المحتوى أسرع وتحتاج دفعات أكبر.
حسب النوع. جزء كبير من فيديوهات UGC يُنتج عن بُعد بمنشئي محتوى محليين.
نعم، الملفات النهائية والمصادر تُسلّم لك.
نعم، وبنسخ مستقلة لكل لغة لا ترجمة حرفية.
استشارة مجانية مع مستشار نموّ - نسمع منك وين مشروعك اليوم ووين تبي توصل، ونعرض لك نتائجنا، ونرسم لك النظام الأنسب لمرحلتك.